١
وما الشِّعرُ إلا ما استَفَزَّ ممدَّحاًوأَطربَ مُشتَاقاً وأَرضى مُغاضبا
٢
أطاع فلم تُوجّد قوافيه نُفَّراًولم تأتهِ الألفاظُ حَسرَى لَواغَبَا
٣
وفي الناس أَتبَاعُ القَوَافِي تراهُمُيبثُّونَ في آثارهن الَمقَانبَا
٤
إذا لَحَظُوا حرفَ الرَّوي تَبَادَرُواوقد تركوا الَمعنى مع اللفظ جَانِبا
٥
وإن مُنِعُوا حُرَّ الكَلامِ تَطَرَّقواحَوَاشيها فاجتَاحوا الضَّيعفَ الُمقَاربَا
٦
ولكنني أرمي بكلِّ بديعةٍتَبتنَ بأَلباب الرجالِ لَوَاعِبَا
٧
تسير ولم تَرحل وتدنو وقد نَأَتوتكسب حُفَّاظَ الرِّجال المراتبا
٨
ترى النَّاس إمَّا مُستَهَاماً بِذِكرِهَاوَلُوعاً وإمَّا مُستَعيراً وغاصِباً
٩
أَذودُ لَئام الناسِ عنها وأتقيعلى حَسَبي إن لم أَصُنهَا الَمعَايبا
١٠
وأعضُلُها حتى إذا جاء كُفؤُهاسمحتُ بها مستشرفات كواعبا
١١
وَأَيُّ غيورٍ لا يجيبُ وقد رأىمكارمَك اللاتي أَتَينَ خواطِبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.