الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من أين للعارِضِ السَّاري تلهُّبُه

أبو الحسن الجرجانيالعصر العباسي · ١٠٩ قصيدة
٤ قراءة
١
من أين للعارِضِ السَّاري تلهُّبُهوكيفَ طَبَّق وَجهَ الأَرضِ صَيِّبُه
٢
هل استعانَ جُفُوني فهيَ تُنجِدُهُأم استعارَ فُؤادي فهو يُلهبُهُ
٣
بجانب الكرخ من بغدادَ لي سَكَنٌلولا التَجَمُّلُ ما أَنفَكُّ أَندبُهُ
٤
وصاحبٍ ما صَحِبتُ الصَّبرَ مذ بَعُدتديارُهُ وأرِاني لستُ أَصحبُهُ
٥
في كل يومٍ لعَيني ما يؤرِّقُهامن ذِكرِه ولقلَبي ما يُعَذِّبُه
٦
ما زال يُبِعدُني عنه وأُتبِعُهُويستمرُّ على ظُلمي وأعتبُهُ
٧
حتى لَوَت لي النوى من طولِ جَفوِتهِوَسَهَّلت لي سبيلاً كنت أَرهبُهُ
٨
وما البعادُ دَهَاني بل خَلائقُهولا الفراقُ شَجاني بل تجنُّبهُ
٩
لو أن قلبي على ما فيه من جَزَعٍيَومَ النَّوَى بيدي ما ضاق مهرَبُه
١٠
إذاً لَجُدتُ به طوعاً بينهمكي لا أكون برغمي حين أَسلبهُ
١١
ما فائت بذَلَتهُ النَّفسُ طائعةًكما تُمانع عنه ثم تُغلبُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الجرجاني

عُرف في كتب التراث بلقب القاضي الجرجاني، وهو أديب ناقد وعالم موسوعي من علماء القرن الرابع الهجري. جمع بين القضاء والتأليف، واشتُهر اسمه في مباحث البلاغة والنقد. عاش بين سنتي 322 و392 هجرية.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الجرجاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة