١
ولما تداعَت للغروب شُمُوسُهُموَقُمنَا لتَوديعِ الفريقِ الُمغَربِ
٢
تلقَّينَ أطرافَ السُّجُوفِ بمشرقٍلُهنَّ وأَعطافَ الخدور بمغربِ
٣
فما سرنَ إلا بين دَمعٍ مُصَبَّغٍولا قُمنَ إلا فوق قَلب معذَّب
٤
كأن فؤادي قرنُ قابوسَ رَاعَهُتَلاعُبُهُ بالفَيلَقِ الُمتأَشِب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.