١
ولو تراني وقد ظَفرتُ بهليلاً وسترُ الظَّلام مُنسدِلُ
٢
وللكَرىَ في الجفونِ داعيةٌوقد حَدَاها حادٍ له عَجِلُ
٣
وحَوِصَت أعينُ الوُشاةِ كماجَمَّشَ مَعشُوقَه الفتى الغَزلُ
٤
فذاك مُغفٍ وذاك مُختَلطيَهذي وهذا كأنه ثَمِلُ
٥
وقلت يا سيدي بَدَا عَلَمُ الصبح وكاد الظلامُ يَرتحلُ
٦
ثم انثنى يَبتَغي وُسادي إذأيقنَ أنَّ الوُشاةَ قد غَفَلُوا
٧
فبات يشكو وبِتُّ أعذرُهُوليس إلا العتابُ والِعلَلُ
٨
لَخلتَنَا ثمّةَ شَعبتي غُصُنٍيَومَ صباً نَلتَوي ونَعتَدِلُ
٩
يا طِيبَهَا ليلةً نَعِمتُ بهاغرَّاء أدنى نَعِيمِها القُبَلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.