الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بك الدهر يَندَى ظلُّه وَيَطيبُ

أبو الحسن الجرجانيالعصر العباسي · ١٠٩ قصيدة
٤ قراءة
١
بك الدهر يَندَى ظلُّه وَيَطيبُويُقلعُ عما ساءنا وَيَتُوبُ
٢
ونَحمَدُ آثارَ الزمان وَرُبَّماظللنا وَأَوقاتُ الزَّمان ذُنُوبُ
٣
أفي كلِّ يومٍ للمكارمِ روعةٌلها في قلوبِ الَمكرُماتِ وَجيبُ
٤
تَقَسَّمتِ العلياءُ جسمَك كُلَّهفمن أين فيه للسَّقام نصيبُ
٥
إذا أَلمَت نَفسُ الوزيرِ تألَّمتلها أَنفسٌ تحيا بها وقلوب
٦
والله لاحظتُ وجهاً أُحبُّهُحياتي وفي وجه الوزير شُحُوبُ
٧
وليس شُحُوباً ما أراه بوجههِولكنَّهُ في الَمكرُماتِ نُدُوبُ
٨
فلا تَجز عَن تلك السماءُ تَغَيَّمَتفَعَمَّا قليل تَبتَدِي فَتَصُوبُ
٩
وقد تَنجلي الشمس بعد استتارهاوَينقُصُ ضَوءُ البدرِ ثم يَثوبُ
١٠
تهلل وجهُ المجدِ وابتسم النَّدىوأصبح غُصنُ الفضلِ وهو رَطيبُ
١١
فلا زَالت الدُّنيا بملكك طلقَةًولا زال فيها من ظلاِلك طيبُ
١٢
ويا شمس لا تجري على غير مخلصبطاعته يدعو بها ويُجيبُ
١٣
ويا دهر لا تهجم بمن لا تودَّهعلى ساعةٍ يصفو له ويطيبُ
١٤
فإنَّ دعائي مُستجابٌ لأنَّهُسُلالةُ قلبي والقلوب ضُرُوبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الجرجاني

عُرف في كتب التراث بلقب القاضي الجرجاني، وهو أديب ناقد وعالم موسوعي من علماء القرن الرابع الهجري. جمع بين القضاء والتأليف، واشتُهر اسمه في مباحث البلاغة والنقد. عاش بين سنتي 322 و392 هجرية.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الجرجاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة