الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَمَهما يَكُن مِن رَيبِ دَهرٍ فَِنَّني

حنظلة الطائيالعصر الجاهلي · ٢ قصيدة
٤ قراءة
١
وَمَهما يَكُن مِن رَيبِ دَهرٍ فَإِنَّنيأَرى قَمَرَ اللَيلِ المُعَذَّب كَالفَتى
٢
يُهِلُّ صَغيراً ثُمَّ يَعظُمُ ضَوءُهُوَصورَتُهُ حَتّى إِذا ما هُوَ اِستَوى
٣
وَقَرَّبَ يَخبو ضَوءُهُ وَشَعاعُهُوَيَمصَحُ حَتّى يَستَسِرَّ فَما يُرى
٤
كَذَلِكَ زَيدُ الأَمرِ ثُمَّ اِنتِقاصُهُوَتَكرارُهُ في إِثرِهِ بَعدَ ما مَضى
٥
تُصبح أهل الدارِ وَالدارُ زينَةٌوَتَأتي الجِبالَ مِن شماريخِها العُلى
٦
فَلا ذو غِنىً يَرجينَ مِن فَضلِ مالِهِوَإِن قالَ أَخِّرني وَخُذ رَشوَةً أَبى
٧
وَلا عَن فَقيرٍ يَأتَجِرنَ لِفَقرِهِفَتَنفَعُهُ الشَكوى إِلَيهِنَّ إِن شَكى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـحنظلة الطائي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة