١
فبحار أحوال النبيِّ زواخرٌفاستسق منها فالبحارُ بحارُ
٢
فبُروزُها علمٌ على الإسلام والإيمانُ بادٍ ما عليه غُبارُ
٣
فلذاكَ قامَ ببرِّها الملكُ الذيبسعودهِ قد ألجمَ الكفارُ
٤
ملك الزمان المُرتضى من فتيةٍمُلئت بذكرِ علاهمُ الأَسفارُ
٥
أكرم بهم قوماً بصدقهمُ الذيبهرَ الورى فُتحت لنا الأَمصارُ
٦
الصحبةُ الأخيارُ أعلامُ الهدىالصالحون السادةُ الأَنصارُ
٧
قومٌ مفاخرهم جديدٌ ذكرهافالدَهر يبلى والفخارُ فخارُ
٨
ملكٌ أقام من الهدايةِ مَعلماًطمَحت لعزِّ مقامهِ الأَبصارُ
٩
وأنالَ كلَّ الخلقِ أقصى ما ابتغَوامن بعضِها الأَوطانُ والأَوطارُ
١٠
ملكٌ قد انفردت مآثرُه بماعظُمت به في المغربِ الآثارُ
١١
وله بعودةِ مُلكِهِ من بعد أنشطَّت به عن منتداه الدارُ
١٢
آي تَدُلُّك أنَّها اختيرت لهُواللَهُ جلَّ جلالُه يختارُ
١٣
فمقامُه بين الملوكِ مقدِّموثناؤهُ من بينهم مِعطارُ
١٤
أبشر أميرَ المسلمين محمَّداًلا زالَ ممن شأنهُ استبشارُ
١٥
بسعادةٍ موصولةٍ تقضي بهاواللَه يحرسُ مجدَه الأَقدارُ
١٦
فَاللَه جلَّ جلالُه جارٌ لمنيُرضي بريَّته ونعمَ الجارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.