الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جزى اللَه بالخير أعداءَنافموردُهُم المصدرِ
٢
همُ حملونا على العُرف كرهاًوهم صرفونا عن المنكر
٣
وهم أقعدونا بمجلسِ حكمٍوهم بوَّؤونا ذُرى المنبرِ
٤
وهم صيَّروا أئمةَ علمٍودينٍ وحسبُك من مفخَرِ
٥
عدُوّي يُؤَوِّل خيري بإِثمٍوإن جئتُ بالإِثمِ لم يَعذِرِ
٦
وأنت حري بتمحيصِ منيعادل بين المُسي والبري
٧
ولا زوَّد اللَه أصحابنابزادٍ نقيٍّ ولا خَيَّرِ
٨
هم جرَّؤونا على كل إثمٍوما كنتُ لولاهمُ بالجَري
٩
عَفَوا عن كبائرِ آثامِنافكانوا أَضَرَّ من الباتِرِ
١٠
أعارنيَ القوم ثوب التُقىوإنيّ مما أعاروا بري
١١
إذن خدعوني ولم ينصحواوإنيَ بالنُصح منهم حري
١٢
فمن كان يكذِب حالَ الرِضىيصدُقُ في غضبٍ يَفتَري
١٣
بلى سوف تلقى لدى الحالتينبحكمِ هوى النَفس يُدلي الفَري
١٤
فيا ربِّ أبقِ علينا عُقولاًنبيعُ بها وبها نشتري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الحاج البلفيقي

قاضٍ وصوفي وشاعر أندلسي، عُرف بلقب ابن الحاج البلفيقي نسبةً إلى بلدة بلفيق قرب المرية، حيث وُلد ونشأ وتعلّم أولًا، ثم أكمل دراسته في إشبيلية وبجاية ومراكش قبل أن يستقر بسبتة. تولّى القضاء والخطابة في مالقة والمرية وغرناطة، وعمل سفيرًا بين الدولة المرينية ومملكة غرناطة. خلّف مؤلفات أدبية وأشعارًا، وتوفي في المرية عن واحد وتسعين عامًا.

قصائد أخرى لـابن الحاج البلفيقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة