الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فلِلَّه عَينا مَن رَأى كَقضيةٍ

زياد الأعجمالعصر الأموي · ٨٦ قصيدة
٣ قراءة
١
فلِلَّه عَينا مَن رَأى كَقضيةٍقَضى لي بِها قَرمُ العِراقِ المُهلَّبُ
٢
قَضى أَلفَ دينارٍ بِجارٍ أَجَرتُهُمِنَ الطَّيرِ إِذ يَبكي شَجاه وَيندُبُ
٣
رَماها حَبيبُ بن المُهلِّبِ رَميَةًفَأَثبَتها بِالسَّهمِ والسَّهم يَغرُبُ
٤
فَأَلزَمَهُ عَقل القَتيلِ ابن حُرَّةٍوَقال حَبيب إِنَّما كُنتُ أَلعَبُ
٥
فَقال زيادٌ لا يُرَوِّعُ جارُهُوَجارةُ جارِي مثلُ جلدي وَأَقرَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زياد الأعجم

عُرف بلقب الأعجم بسبب لكنةٍ في لسانه، وهو مولى قبيلة عبد القيس. أقام أكثر وقته في إصطخر من أرض فارس، وكانت له صلة بخراسان وما جاورها. غلب على شعره الهجاء وقلّ مدحه للملوك، وهاجى كعباً الأشقري وقتادة بن مغرب اليشكري. أدرك أبا موسى الأشعري وعثمان بن أبي العاص، وشهد معهما فتح إصطخر.

قصائد أخرى لـزياد الأعجم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة