١
فلِلَّه عَينا مَن رَأى كَقضيةٍقَضى لي بِها قَرمُ العِراقِ المُهلَّبُ
٢
قَضى أَلفَ دينارٍ بِجارٍ أَجَرتُهُمِنَ الطَّيرِ إِذ يَبكي شَجاه وَيندُبُ
٣
رَماها حَبيبُ بن المُهلِّبِ رَميَةًفَأَثبَتها بِالسَّهمِ والسَّهم يَغرُبُ
٤
فَأَلزَمَهُ عَقل القَتيلِ ابن حُرَّةٍوَقال حَبيب إِنَّما كُنتُ أَلعَبُ
٥
فَقال زيادٌ لا يُرَوِّعُ جارُهُوَجارةُ جارِي مثلُ جلدي وَأَقرَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.