الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جَزى اللَّهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ

زياد الأعجمالعصر الأموي · ٨٦ قصيدة
٥ قراءة
١
جَزى اللَّهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِأَخا الأَزد عَنّا ما أَذبَّ وَأَحرَبا
٢
وَلَمّا رَأَينا الأَمرَ قَد جَدَّ جِدُّهُوَأَلّا تُوارِي دونَنا الشَّمسُ كَوكَبا
٣
دَعَونا أَبا غَسّان فَاستَكَّ سَمعُهُوَأَحنَفَ طاطا رَأسه وَتَهَيَّبا
٤
وَكانَ اِبنُ مَنجوفٍ لِكُلِّ عَظيمَةٍفَقَصَّرَ عَنها حَبلُهُ وَتَذَبذَبا
٥
فَلما رَأَينا القَومَ قَد كَلَّ حَدُّهُملَدى حَربهم فيها دَعَونا المهلبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زياد الأعجم

عُرف بلقب الأعجم بسبب لكنةٍ في لسانه، وهو مولى قبيلة عبد القيس. أقام أكثر وقته في إصطخر من أرض فارس، وكانت له صلة بخراسان وما جاورها. غلب على شعره الهجاء وقلّ مدحه للملوك، وهاجى كعباً الأشقري وقتادة بن مغرب اليشكري. أدرك أبا موسى الأشعري وعثمان بن أبي العاص، وشهد معهما فتح إصطخر.

قصائد أخرى لـزياد الأعجم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة