الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَخٌ لَكَ لَيسَ خُلته بِمَذقٍ

زياد الأعجمالعصر الأموي · ٨٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أَخٌ لَكَ لَيسَ خُلته بِمَذقٍإِذا ما عادَ فَقرُ أَخيهِ عادا
٢
أَخٌ لا تَراهُ الدَّهرَ إِلّاعَلى العِلّاتِ بسّاماً جَوادا
٣
سَأَلناهُ الجَزيلَ فَما تَأَبّىفَأَعطى فَوقَ مُنيَتنا وَزَادا
٤
وَأَحسَنَ ثُمَّ أحسن ثُمَّ عُدنافَأحسنَ ثُمَّ عُدت لَهُ فَعادا
٥
مراراً ما دَنوتُ إِلَيهِ إِلّاتَبَسَّمَ ضاحِكاً وَثَنى الوِسادا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زياد الأعجم

عُرف بلقب الأعجم بسبب لكنةٍ في لسانه، وهو مولى قبيلة عبد القيس. أقام أكثر وقته في إصطخر من أرض فارس، وكانت له صلة بخراسان وما جاورها. غلب على شعره الهجاء وقلّ مدحه للملوك، وهاجى كعباً الأشقري وقتادة بن مغرب اليشكري. أدرك أبا موسى الأشعري وعثمان بن أبي العاص، وشهد معهما فتح إصطخر.

قصائد أخرى لـزياد الأعجم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة