الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَأَلت أَبا جَهضَمٍ حاجَةً

زياد الأعجمالعصر الأموي · ٨٦ قصيدة
٤ قراءة
١
سَأَلت أَبا جَهضَمٍ حاجَةًوَكُنتُ أَراهُ قَريباً يَسيرا
٢
فَلَو أَنني خِفتُ مِنهُ الخِلافَ وَالمَنعَ لَم أَسَلهُ نَقيرا
٣
وَكَيفَ الرَّجاءُ لما عِندهوَقَد خالَطَ البُخلَ مِنهُ الضَّميرا
٤
أَقلني أَبا جَهضمٍ حاجَتيفَإِني اِمرؤٌ كانَ ظَني غرورا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زياد الأعجم

عُرف بلقب الأعجم بسبب لكنةٍ في لسانه، وهو مولى قبيلة عبد القيس. أقام أكثر وقته في إصطخر من أرض فارس، وكانت له صلة بخراسان وما جاورها. غلب على شعره الهجاء وقلّ مدحه للملوك، وهاجى كعباً الأشقري وقتادة بن مغرب اليشكري. أدرك أبا موسى الأشعري وعثمان بن أبي العاص، وشهد معهما فتح إصطخر.

قصائد أخرى لـزياد الأعجم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة