١
فَأَبلِغ أَبا حَفصٍ رِسالَةَ ناصِحٍأَتَت مِن زيادٍ مُستَبيناً كَلامُها
٢
فإِنَّكَ مَثلُ الشَّمسُ لا سِترَ دونهافَكيفَ أَبا حَفصٍ عَلَيَّ ظَلامُها
٣
لَقَد كُنتُ أَدعو اللَّهَ في السِرِّ أَن أَرىأُمورَ مَعَدٍّ في يَدَيك نِظامُها
٤
فَلَمّا أَتاني ما أَردتُ تَباشَرَتبَناتي وَقُلنَ العامُ لا شَكَّ عامُها
٥
فَإِني وَأَرضاً أَنتَ فيها ابنَ مَعمرٍكَمَكَّةَ لَم يَطرَب لِأَرضٍ حَمامُها
٦
إِذا اِختَرتَ أَرضاً لِلمَقامِ رضيتُهالِنَفسي وَلَم يَثقُل عَلَيَّ مُقامُها
٧
وَكُنتُ أُمَنِّي النَّفسَ مِنك ابنَ مَعمَرٍأَمانيَّ أَرجو أَن يَتِمَّ تَمامُها
٨
فَلا أَكُ كَالمُجري إِلى رَأسِ غايَةٍيُرَجّي سَماءً لَم يُصِبهُ غَمامُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.