الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا يا رَبعُ بِالهَضبِ

العكوكالعصر العباسي · ٩٧ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا يا رَبعُ بِالهَضبِإِلى الخَلصاءِ بِالنَقبِ
٢
كَنِضوِ الخَلَقِ النّاحِلِ أَو دارَسَةِ الكُتبِ
٣
إِلى أَكرَمِ قَحطانَوَصَلنا السَهبَ بِالسَهبِ
٤
إِلى مُجتَمَعِ النَيلِوَمُلقى أَرحُلِ الرَكبِ
٥
حُمَيد مَفزَعِ الأُمَّةِ في الشَرقِ وَفي الغَربِ
٦
كَأَنَّ الناسَ جِسمٌ وَهوَمِنهُ مَوضِعُ القَلبِ
٧
إِذا سالَمَ أَرضاً غَنِيَت آمِنَةَ السَربِ
٨
وَإِن حارَبَها حَلَّتبِها راغِيَةُ السَقبَ
٩
إِذا لاقى رَعيلَ المَوتِ بِالشَطبَةِ وَالشَطبِ
١٠
وَبِالماذِيَّةِ الخَضرِوَبِالهِندِيَّةِ القُضبِ
١١
غَدا مُجتَمِعَ القَلبِلَهُ جُندٌ مِنَ الرُعبِ
١٢
فَيا فَوزَ الَّذي وَالىوَيا بُؤسى أَخي الذَنبِ
١٣
وَما يَشفى صُداعَ الرَأسِ مِثلُ الصارِمِ العَضبِ
١٤
أَيا ذا الجودِ فَاِسلَم ماجَرَت حُقبٌ إِلى حُقبِ
١٥
فَأَنتَ الغَيثُ في السِلمِوَأَنتَ المَوتُ في الحَربِ
١٦
وَأَنتَ الجامِعُ الفارِقُ بَينَ البُعدِ وَالقُربِ
١٧
بِكَ اللَهُ تَلافى الناسَ بَعدَ العَثرِ وَالنَكبِ
١٨
وَرَدَّ البيضَ وَالبيضَإِلى الأَغمادِ وَالحُجبِ
١٩
بِإِقدامِكَ في الحَربِوَإِطعامِكَ في اللَزبِ
٢٠
فَكَم أَمَّنتَ مِن خَوفٍوَكَم أَشغَبتَ مِن شَغبِ
٢١
وَكَم أَصلَحتَ مِن خَطبٍوَكَم أَيَّمتَ مِن خِطبِ
٢٢
وَما تَمهَرُها إِلّادِراكَ الطَعنِ وَالضَرَبِ
٢٣
تَناهَت بِكَ قَحطانٌإِلى الغايَةِ وَالحَسبِ
٢٤
فَفاتَت شَرَفَ الأَحياءِ فَوتَ الرَأسِ لِلعَجبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العكوك

شاعر عُرف بلقب العكوك أكثر مما عُرف باسمه، وهو علي بن جبلة بن عبد الله الأبناوي، ويُكنى أبا الحسن. أما «عكوك» في أصل اللغة فيدل على الرجل القصير القامة، المتراصف الخلق، المتقدر البنية، وهو المعنى الذي حمله اللقب. وقد حفظت له كتب الشعر العربي قصائد كثيرة، منها ما مطلعه «عللاني بصفو ما في الدنان».

قصائد أخرى لـالعكوك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة