الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دَعِ الدُنيا فَلِلدُّنيا أُناسٌ

العكوكالعصر العباسي · ٩٧ قصيدة
٤ قراءة
١
دَعِ الدُنيا فَلِلدُّنيا أُناسٌأَلَذُّ العَيشِ إِبريقٌ وَطاسُ
٢
وَصافِيَةٌ لَها في الرَأسِ لينٌوَلكِن في النُفوسِ لَها شِماسُ
٣
كَأَنَّ يَدَ النَديمِ تُديرُ مِنهاشُعاعاً لا يُحيطُ عَلَيهِ كاسُ
٤
مُعَتَّقَةٌ إِذا مُزِجِت أَضاءَتفَأَمكَنَ قابِساً مِنها اِقتِباسُ
٥
تُخالُ بِعَينِ شارِبِها نُعاساًوَلَيسَ سِوى المَدامِ بِهِ نُعاسُ
٦
سَما فَوقَ الرِجال فَلَيسَ يَخفىوَهَل في مَطلَعِ الشَمسِ اِلتِباسُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العكوك

شاعر عُرف بلقب العكوك أكثر مما عُرف باسمه، وهو علي بن جبلة بن عبد الله الأبناوي، ويُكنى أبا الحسن. أما «عكوك» في أصل اللغة فيدل على الرجل القصير القامة، المتراصف الخلق، المتقدر البنية، وهو المعنى الذي حمله اللقب. وقد حفظت له كتب الشعر العربي قصائد كثيرة، منها ما مطلعه «عللاني بصفو ما في الدنان».

قصائد أخرى لـالعكوك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة