الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نم فقد هبت نسيمات النعامى

ابن لؤلؤالعصر المملوكي · ١٢٤ قصيدة
٥ قراءة
١
نم فقد هبت نسيمات النعامىوالندى نبه بالروض الندامى
٢
وسقيط الطل في سقط اللوىفضض الزهر وقد فض الكماما
٣
وأصيل شمسه ما ذهبتعنه حتى ذهبت عنه الأكاما
٤
والربيع الطلق قد مد لهمن هضاب الزهر في الروض خياما
٥
قد توشت بالأقاحي وغداطرد الوحش حواليها حياما
٦
هز من غصنٍ نضيرٍ ذابلاًوانتضى من جدول الماءِ حساما
٧
واتقى نبل الحيا لما ارتدىعطفه من حبب الغدران لاما
٨
وحمام الأيك في الأشجاى قدبثت الأشجان فيها والغراما
٩
والصبا معتلةٌ من كثر ماحملت من كل مشتاقٍ سلاما
١٠
فاغنم العمر فإني ما أرىأبداً عيش الصبا إلا مناما
١١
أه وا لهفي على عيشٍ مضىوزمانٍ بالحمى لو كان داما
١٢
كلما ذكرني بان الغضاعهدنا ذكره نوحى الحماما
١٣
فسقاها من عراصٍ درستكل عراضٍ يرويها انسجاما
١٤
وتجلى الأجرع الفردُ ضحاًبفريد القطر فرداً وتؤاما
١٥
من مغانٍ غنيت أربعهابحيا الأجفان أن تشكو الأواما
١٦
وربوع كم وجدنا طيبهاحين ضاع الشيح فيها والخزامى
١٧
يا أهيل الجزع ما أغناكمعن حيا الأنواء طلاً وركاما
١٨
فابعثوا نحوي إذن رائدكمإن نوء الطرف عندي قد أعاما
١٩
وابعثوا أشباحكم لي في الكرىإن أذنتم لجفوني أن تناما
٢٠
ومديرٍ لحظ عينٍ كلماشام برق الشام اشتاق الشآما
٢١
مغرمٌ في ساكنيه لم يزلمستهماً في هواها مستضاما
٢٢
كيف يختارُ البقا يوم النقاوهو من دون الحمى يلقى الحماما
٢٣
ودموعٍ شهبها بل سحبهايتبارين رهاناً ورهاما
٢٤
وبقايا لوعةٍ بين الحشازادت القلب اضطراباً واضطراما
٢٥
ورشيقٍ قده بل راشقٌلحظه قد ملأ القلبَ سهاما
٢٦
وغريرٍ ما نضا عنه تمائمه إلا حكى البدر التماما
٢٧
أهيفٍ لام عذاريه التيتوضح العذر إذا العاذل لاما
٢٨
بجفونٍ بين مرضى نعسٍمذ سلبن النوم عني والسقاما
٢٩
برد أسلمني نار هوىًلم تكن للقلب برداً وسلاما
٣٠
قهوةٌ في فيه أبقى لهامن أزاهير ثناياه فداما
٣١
وبدا في خده الخال فقلخمرةٌ صار لها المسك ختاما
٣٢
وإلى كم أشتكي من هاجريومن اللاحي ملالاً وملاما
٣٣
واغتراباً كلما قلت انقضىنعبت غربانه عاماً فعاما
٣٤
دائرٌ كالنجم في أفلاكهلا يرى فيها سكونا ما أقاما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن لؤلؤ

عُرف بدر الدين يوسف بن لؤلؤ بشعر المقطعات اللطيفة، وكان من شعراء الدولة الناصرية بدمشق حيث قضى حياته ووفاته. نشأ في بيت أبيه لؤلؤ الذي كان مملوكًا أعتقه الأمير بدر الدين صاحب تل باشر شمالي حلب. من شعره أبيات يتحدث فيها عن حب لا ينسى، إذ يمر المحبوب كل حين ويزداد حلاوة كلما مر.

قصائد أخرى لـابن لؤلؤ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة