١
حثوا الركاب وأخلفوك الموعداوغدوا بقلبك في الحمول مقيدا
٢
تركوك والعمل الطويل مكابداًشوقاً أقام القلب منه وأقعدا
٣
شوقاً يزيد به المشوق صدى وإنسأل المنازل لم يحبه سوى الصدى
٤
ما ودعوا بل أودعوا في مهجتيناراً أبت من بعدهم أن تخمدا
٥
حيا ربوعهم الغمام وإن نأواوسقى معالمهم ببرقة ثهمدا
٦
رقت له ريح الصبا وبكى الغمام له وأسعده الحمام فعددا
٧
يا راحلين إلى الحجاز تركتمقلق المضاجع في الظلام مسهدا
٨
يبكي إذا ذكر العقيق بمثلهويظل ينشد أهل برقة منشدا
٩
وكذاك ما ذكر الغضا إلا ذكابين الجوانح جمرةً وتوقدا
١٠
ويهيم من شوقٍ يؤرقه إذاذكر العهود برامة والمعهدا
١١
ذو عبرةٍ تجري سوابق شهبهاوورادها درياً على بعد المدى
١٢
سكان أحناء الضلوع حدا بهمحادي المطايا أم بقلبي حدا
١٣
ساقوا الفؤاد وخلفوا المضنى بهمفي الدار يندب رسمها المتابدا
١٤
يبكي وتطربه الحداة فينثنيمرنحاً كالغصن بلله الندى
١٥
والعيس من شوقٍ وسوق دموعهافي الخد مما سال فيه تخددا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.