١
من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُولا تُلينُ يدُ الأيامِ صَعْدَتَهُ
٢
أما ترى خَلَفاً شيخَ الملوكِ غَدامملوكَ من فَتَح العذراءَ بلدتَهُ
٣
قد كانَ بالأمسِ مَلكاً لا نظيرَ لهُفاليومَ في الأسْرِ لا ينتاشُ أُسرتَهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.