الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنسيمُ الرياضِ حولَ الغديرِ

أبو منصور الثعالبيالعصر العباسي · ٢٣٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أنسيمُ الرياضِ حولَ الغديرِمازَجَتْ ريَّا الحبيبِ الأثيرِ
٢
أو ورودُ البشيرِ بالنُّجحِ مِن فَكِّ أسيرِ أو يسرُ أمرٍ عسيرِ
٣
في ملاءٍ من الشبابِ جديدٍتحتَ أيكٍ من التصابي نضيرِ
٤
أم كتابُ الأميرِ سيِّدِنا الغمرِ فيا حبَّذا كتابُ الأميرِ
٥
وثمارُ الصدورِ وما أجتنيهِمن سطورٍ فيها شفاءُ الصدورِ
٦
نَمَّقَتْها أناملٌ تفتقُ الأنوارَ والزهرَ في رياضِ السطورِ
٧
كالمُنى قد جُمعنَ في النِّعَمِ الغُرِّ معَ الأمنِ من صروفِ الدهورِ
٨
يا أبا الفضلِ وابنَهُ وأخاهُجَلَّ باريكَ من لطِيفٍ خبيرِ
٩
شِيَمٌ يرتضِعْنَ دُرَّ المعاليويعبِّرْنَ عن نسيمِ العبيرِ
١٠
وسجايا كأنَّهُنَّ لدى النشرِ رضابُ الحيا بأريٍ مشورِ
١١
ومحيًّا لدى الملوك محيَّاصادقُ البشر مخجلٌ للبدورِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو منصور الثعالبي

عُرف أبو منصور الثعالبي النيسابوري بلقبه الذي ارتبط بمدينة نيسابور، حيث عاش وبرع في اللغة والأدب. أديب فصيح ضلع في النحو، وامتاز بحصر معاني الكلمات والمصطلحات وتبيانها. وُلد سنة 350 هـ وتوفي سنة 429 هـ.

قصائد أخرى لـأبو منصور الثعالبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة