١
أنسيمُ الرياضِ حولَ الغديرِمازَجَتْ ريَّا الحبيبِ الأثيرِ
٢
أو ورودُ البشيرِ بالنُّجحِ مِن فَكِّ أسيرِ أو يسرُ أمرٍ عسيرِ
٣
في ملاءٍ من الشبابِ جديدٍتحتَ أيكٍ من التصابي نضيرِ
٤
أم كتابُ الأميرِ سيِّدِنا الغمرِ فيا حبَّذا كتابُ الأميرِ
٥
وثمارُ الصدورِ وما أجتنيهِمن سطورٍ فيها شفاءُ الصدورِ
٦
نَمَّقَتْها أناملٌ تفتقُ الأنوارَ والزهرَ في رياضِ السطورِ
٧
كالمُنى قد جُمعنَ في النِّعَمِ الغُرِّ معَ الأمنِ من صروفِ الدهورِ
٨
يا أبا الفضلِ وابنَهُ وأخاهُجَلَّ باريكَ من لطِيفٍ خبيرِ
٩
شِيَمٌ يرتضِعْنَ دُرَّ المعاليويعبِّرْنَ عن نسيمِ العبيرِ
١٠
وسجايا كأنَّهُنَّ لدى النشرِ رضابُ الحيا بأريٍ مشورِ
١١
ومحيًّا لدى الملوك محيَّاصادقُ البشر مخجلٌ للبدورِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.