١
ولمَّا نزلنا البُشنقانَ التي غَدَتْوراحت بجنَّاتِ النعيمِ تشبَّهُ
٢
وقد بَرَزَتْ أشجارها في ملابسٍربيعيَّةٍ حازت مدى الحُسْنِ كلَّهُ
٣
وعارَضَنا ماءٌ يروقُ مُصَنْدَلٌوواجَهَنا وردٌ يشوقُ مُوَجَّهُ
٤
وقَهْقَهَ رَعْدٌ في السماءِ مُجَلْجلٌوفي الأرضِ إبريقُ المُدامِ يقهقِهُ
٥
وغنَّى مغنِّي العندليبِ كأنَّمايجاوِبُهُ في حلقِهِ مِزْهَرٌ لهُ
٦
تنزَّهَ سمعي ما أرادَ وناظريوقلبي من الأحزانِ لا يتنزَّهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.