الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولمَّا نزلنا البُشنقانَ التي غَدَتْ

أبو منصور الثعالبيالعصر العباسي · ٢٣٩ قصيدة
٤ قراءة
١
ولمَّا نزلنا البُشنقانَ التي غَدَتْوراحت بجنَّاتِ النعيمِ تشبَّهُ
٢
وقد بَرَزَتْ أشجارها في ملابسٍربيعيَّةٍ حازت مدى الحُسْنِ كلَّهُ
٣
وعارَضَنا ماءٌ يروقُ مُصَنْدَلٌوواجَهَنا وردٌ يشوقُ مُوَجَّهُ
٤
وقَهْقَهَ رَعْدٌ في السماءِ مُجَلْجلٌوفي الأرضِ إبريقُ المُدامِ يقهقِهُ
٥
وغنَّى مغنِّي العندليبِ كأنَّمايجاوِبُهُ في حلقِهِ مِزْهَرٌ لهُ
٦
تنزَّهَ سمعي ما أرادَ وناظريوقلبي من الأحزانِ لا يتنزَّهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو منصور الثعالبي

عُرف أبو منصور الثعالبي النيسابوري بلقبه الذي ارتبط بمدينة نيسابور، حيث عاش وبرع في اللغة والأدب. أديب فصيح ضلع في النحو، وامتاز بحصر معاني الكلمات والمصطلحات وتبيانها. وُلد سنة 350 هـ وتوفي سنة 429 هـ.

قصائد أخرى لـأبو منصور الثعالبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة