١
ويومِ سَعْدٍ حَسَنِ البِشْرِعَذْبِ السَّجايا طَيِّبَ النَّشْرِ
٢
لم تَقْذَ عيني بأذاهُ ولميَطِرْ فُؤادي بيَدِ الذُّعْرِ
٣
ولم يَرُعْني لا ولا ساءَنيكعادةِ الأيامِ في الشرِّ
٤
شبَّهْتُهُ منتزعاً من يد الأحداثِ ذات الشرِّ والضرِّ
٥
باللبنِ السائغ ذاكَ الذيمن بينِ فرثٍ ودمٍ يجري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.