١
يا مهديَ الطّرفِ الجوادِ كأنَّماقد أنْعَلُوهُ بالرياحِ الأربعِ
٢
كالجاحمِ المشبوبِ أو كالهاطل المصبوبِ أو كالباشقِ المتسرعِ
٣
لا شيءَ أسرعُ منه إلاّ خاطريفي شكرِ نائِلكَ الجليلِ الموقعِ
٤
ولوَ انَّني أنصفت في إجلالِهِلجلالِ مهديهِ الهمامِ الأروعِ
٥
أقْضَمْتُهُ حَبَّ الفؤاد لحبِّهوجعلتُ مربطَهُ سوادَ المدمعِ
٦
وخلعتُ ثمَّ قطعتُ غيرَ مضيِّقٍبُرْدَ الشباب لجلِّهِ والبرقعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.