١
ركبت بحار الحبّ جهلاً بقدرهاوتلك بحار لا يُقَفَّى غَريقُها
٢
فسرنا على ريح تدُلُّ عليكُمُفبانت قليلاً ثمَّ غاب طريقها
٣
إليكم بكم أرجو النّجاة فما أرىلنفسيَ منها سائقاً فيسوقها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.