١
أجلّك عن تعذيب مثلي على ذنبيولا ناصر لي غير نصرك يا رب
٢
أنا عبدك المحقور في عظم شأنكممن الماء قد أنشأت اصلي ومن ترب
٣
ونقلتني من ظهر آدم نطفةًاحدّر في قعر حريج من الصلب
٤
وأخرجتني من ضيق فرع بمنّكموإحسانكم أهوي إلى الواسع الرحب
٥
فحاشاك في تعظيم شأنك والعلىتعذّب محقوراً فإحسانكم ربّي
٦
لأنّا رأينا في الأنام معظّمايخلّي عن المحقور في الحبس والضرب
٧
وأرفده مالا ولو شاء قتلهلقطّعه بالسيف إربا على غرب
٨
وايضا إذا عذّبت مثلي وطائعاتنعّمه فالعفو منك لمن تحبي
٩
فما هو إلا لي فمنذ رأيتهلكم شيمة أعددته المحو للذنب
١٠
وأطمعتني لما رأيتك غافراًووهاباً قد سمّيت نفسك في الكتب
١١
فإن كان شيطاني أعان جوارحيعصتك فمن توحيدكم ما خلا قلبي
١٢
فتوحيدكم فيه وآل محمّدسكنتم به في حبّة القلب واللب
١٣
وجيرانكم هاذي الجوارح كلّهاوانت فقد أوصيت بالجار ذي الجنب
١٤
وأيضاً رأينا العرب تحمي نزيلهاوجيرانها والتابعين من الخطب
١٥
فلم لا أرجّي فيك يا غاية المنىحماً مانعاً إذ صحّ هذا من العرب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.