١
ما أَنْتَ يا دَهْرُ بالأَهوالِ تَفْجَعُناإِلاَّ كَمَنْ يَقْرَعُ الْجُلمُودَ بِالخْزَفِ
٢
إِنْ كُنْتَ أَنْتَ لِسَيْفِ الغَدْر مُنْتَضِياًفإِنَّني مِن جَميل الصَّبْرِ في زَغفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.