١
أَرَى الشَّيخَ إِبْلِيسَ ذَا عِلَّةٍفَلاَ بَرِىءَ الشَّيْخُ مِنْ علَّتِهْ
٢
يَقُودُ عَلى الُحْبِّ مُسْتَيْقِظاًوَيَأْتيكَ في اللَّيلِ في صُورَتِهْ
٣
فَيُؤْتِيكَ ما شاءَ مِنْ نَفْسِهِوَيَبْلُغُ ما شاءَ مِنْ لَذَّتِهْ
٤
وَمَنْ كانَ ذَا حِلَيةٍ هكَذاتَمَثَّلُ لِلْمَرْءِ في يَقْظَتِهْ
٥
فَلا تَدَّخِرْ دُونَهُ لَعْنَةًلأَنَّ رِضَى اللهِ في لَعْنَتِهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.