١
أَرَى بارِقاً بالأَبْرَقِ الْفَرْدِ يُومِضُيُذَهِّبُ ما بَيْنَ الدُّجى وَيُفَضِّضُ
٢
كَأَنَّ سُلَيْمى مِنْ أَعاليهِ أَشْرَفَتْتَمُدُّ لَنا كَفّاً خَضيبا وَتقْبِضُ
٣
إِذا ما تَوالى وَمْضُه نَفَضَ الدُّجَىلَهُ صَبْغَةُ الْمُسْوَدِّ أَوْ كادَ يَنْفُضُ
٤
أَرِقْتُ لَهُ وَالْقَلْبُ يَهْفو هُفُوَّةعَلى أَنَّهُ مِنْهُ أَحَرُّ وَأَوْمَضُ
٥
وَبِتُّ أُداري الشَّوْقَ وَالشَّوْقُ مُقْبِلٌعَليَّ وَأَدْعُو الصَّبْرَ والصَّبْرُ مُعْرِضُ
٦
وَأَسْتَنْجِدُ الدَّمْعَ الأَبِيَّ عَلى الأَسَىفَتُنْجِدُني مِنْهُ جَداولُ فُيَّضُ
٧
وَأَعْذِرُ قَلْباً لا يَزالُ يَرُوعُهُسَنا النَّارِ مَهْما لاحَ والْبَرْقُ يومِضُ
٨
يَظُنّهُما ثَغْرُ الْحَبيبِ وَخَدُّهُفَذا ضاحِكٌ مِنْهُ وَذَا مُتَعَرِّضُ
٩
إِذا بَلَغَتْ مِنْهُ الْخيالاتُ ما أَرىفَأَنْتَ لِماذا بالشّخوص مُعَرِّضُ
١٠
إِلى بَلَغَتْ مِنْهُ الْخيالاتُ ما أَرىفَأَنْتَ لِماذا بالشُّخوص مُعَرِّضُ
١١
إِلى أَنْ تَفَرَّتْ عَنْ سَنا الصُّبْحِ سُدْقَةٌكَما انْشَقَّ عَنْ نِصْحٍ مِنَ المَاءِ عَرْمَضُ
١٢
وَنَدَّتْ إِلى الْغَربِ النَّجُومُ مَروعَةًكَما نَفَرَتْ عِيسٌ مِنَ الَّليْلِ رُكضُ
١٣
وَأَدْرَكَها مِنْ فَجْأَةِ الصُّبْح بَهْتَةٌفَتَحْسِبُها فيهِ عيوناً تُمَرِّضُ
١٤
كأَنَّ الثرَيَّا وَالرَّقيبُ يَحُثُّهالِجامٌ عَلى رَأْسِ الدُّجى وَهْوَ يَرْكُضُ
١٥
وَما تَمْتَري في الْهقْعَةِ الْعَيْنُ إِنَّهاعَلى عاتِقِ الْجَوزاءِ قُرْطٌ مٌفَضَّضُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.