الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَرَى بارِقاً بالأَبْرَقِ الْفَرْدِ يُومِضُ

ابن رشيق القيروانيالمغرب والأندلس · ٢٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أَرَى بارِقاً بالأَبْرَقِ الْفَرْدِ يُومِضُيُذَهِّبُ ما بَيْنَ الدُّجى وَيُفَضِّضُ
٢
كَأَنَّ سُلَيْمى مِنْ أَعاليهِ أَشْرَفَتْتَمُدُّ لَنا كَفّاً خَضيبا وَتقْبِضُ
٣
إِذا ما تَوالى وَمْضُه نَفَضَ الدُّجَىلَهُ صَبْغَةُ الْمُسْوَدِّ أَوْ كادَ يَنْفُضُ
٤
أَرِقْتُ لَهُ وَالْقَلْبُ يَهْفو هُفُوَّةعَلى أَنَّهُ مِنْهُ أَحَرُّ وَأَوْمَضُ
٥
وَبِتُّ أُداري الشَّوْقَ وَالشَّوْقُ مُقْبِلٌعَليَّ وَأَدْعُو الصَّبْرَ والصَّبْرُ مُعْرِضُ
٦
وَأَسْتَنْجِدُ الدَّمْعَ الأَبِيَّ عَلى الأَسَىفَتُنْجِدُني مِنْهُ جَداولُ فُيَّضُ
٧
وَأَعْذِرُ قَلْباً لا يَزالُ يَرُوعُهُسَنا النَّارِ مَهْما لاحَ والْبَرْقُ يومِضُ
٨
يَظُنّهُما ثَغْرُ الْحَبيبِ وَخَدُّهُفَذا ضاحِكٌ مِنْهُ وَذَا مُتَعَرِّضُ
٩
إِذا بَلَغَتْ مِنْهُ الْخيالاتُ ما أَرىفَأَنْتَ لِماذا بالشّخوص مُعَرِّضُ
١٠
إِلى بَلَغَتْ مِنْهُ الْخيالاتُ ما أَرىفَأَنْتَ لِماذا بالشُّخوص مُعَرِّضُ
١١
إِلى أَنْ تَفَرَّتْ عَنْ سَنا الصُّبْحِ سُدْقَةٌكَما انْشَقَّ عَنْ نِصْحٍ مِنَ المَاءِ عَرْمَضُ
١٢
وَنَدَّتْ إِلى الْغَربِ النَّجُومُ مَروعَةًكَما نَفَرَتْ عِيسٌ مِنَ الَّليْلِ رُكضُ
١٣
وَأَدْرَكَها مِنْ فَجْأَةِ الصُّبْح بَهْتَةٌفَتَحْسِبُها فيهِ عيوناً تُمَرِّضُ
١٤
كأَنَّ الثرَيَّا وَالرَّقيبُ يَحُثُّهالِجامٌ عَلى رَأْسِ الدُّجى وَهْوَ يَرْكُضُ
١٥
وَما تَمْتَري في الْهقْعَةِ الْعَيْنُ إِنَّهاعَلى عاتِقِ الْجَوزاءِ قُرْطٌ مٌفَضَّضُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن رشيق القيرواني

عُرف بلقب القيرواني، وهي المدينة التي رحل إليها وذاع اسمه فيها بعد أن تعلّم الأدب ونظم الشعر في مسقط رأسه. هناك اتصل بخدمة صاحب القيروان ومدحه، ثم غادرها عند الفتح إلى جزيرة صقلية وأقام بمازرة حتى وفاته. جمع بين علم اللغة والنحو والأدب، وأشهر آثاره كتاب العمدة في نقد الشعر، وله الأنموذج ورسائل فائقة ونظم جيد.

قصائد أخرى لـابن رشيق القيرواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة