١
لا بُدَّ في الْعورِ مِنْ تِيهٍ وَمِنْ صَلَفٍلأَنَّهُمْ يُبْصِرونَ النَّسَ أَنْصافا
٢
وَكُلُّ أَحْوَلَ يُلْفَى ذا مُكارَمَةٍلأَنَّهُمْ يَنْظُرونَ النَّاسَ أَضْعافا
٣
وَالْعَمْي أولىُ بِحالٍ العُورِ لوْ عَرَفُواعلى القِياسِ وَلَكِنْ خافَ مَنْ خافا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.