الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لِكُلِّ حَيٍّ ونْ طالَ المَدى هُلُكُ

ابن رشيق القيروانيالمغرب والأندلس · ٢٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
لِكُلِّ حَيٍّ وإنْ طالَ المَدى هُلُكُلا عِزُّ مَمْلَكَةٍ يَبْقى ولا مَلِكُ
٢
لِحادِثٍ مِنْهُ في أَفْواهِنا خَرَسٌعَنْ الْحَديثِ وَفي أَسْماعِنا سَكَكُ
٣
يَهابُ حاكِيهِ صِدْقاً أَنْ يَبوحَ بِهِفَكَيْفَ ظَنُّكَ بالْحاكِينَ لَوْ أَفِكُوا
٤
أَوْدى المُعِزُّ الَّذي كانَتْ بِمَوْضِعِهِوَبِاسْمِهِ جَنَباتُ الأَرْضِ تَمتَسِكُ
٥
فالصَّوْتُ في صَحْنِ ذاكَ الْقَصْرِ مُرْتَفِعٌوَالسِّتْرُ عَنْ بابِ ذاكَ الْبَهْوِ مُنْهَتِكُ
٦
وَلَّى المُعِزُّ على أَعْقابِهِ فَرَمَىأو كادَ يَنْهَدُّ مِنْ أَرْكانِهِ الْفَلَكُ
٧
مَضى فقيداً وَأَبْقى في خَزائِنِهِهَامَ الْمُلوكِ وَما أَدْراكَ ما مَلَكُوا
٨
ما كانَ إلاَّ حُساماً سَلَّهُ قَدَرٌعَلى الَّذينَ بَغَوْا في الأَرْضِ وَانْهَمَكُوا
٩
كَأَنُه لَمْ يَخُضْ لِلْمَوْتِ بَحْرَ وَغَىًخُضْرُ البِحارِ إذا قِيسَتْ بِهِ بِرَكُ
١٠
وَلَمْ يَجُدْ بِقَناطِيرٍ مُقَنْطَرَةٍقَدْ أَرعبت باسْمِهِ ابْرِيزَها السِّكَكُ
١١
رُوحُ المُعِزِّ وَرُوحُ الشَّمْسِ قَدْ قُبِضافانْظُرْ بأَيِّ ضِياءٍ يَصْعَدُ الفَلُكُ
١٢
فَهَلُ يَزُولُ حِدادُ اللَّيْلِ عَنْ أُفقٍوَهَلْ يَكُونُ لِصُبْحٍ بَعْدَهُ ضَحِكُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن رشيق القيرواني

عُرف بلقب القيرواني، وهي المدينة التي رحل إليها وذاع اسمه فيها بعد أن تعلّم الأدب ونظم الشعر في مسقط رأسه. هناك اتصل بخدمة صاحب القيروان ومدحه، ثم غادرها عند الفتح إلى جزيرة صقلية وأقام بمازرة حتى وفاته. جمع بين علم اللغة والنحو والأدب، وأشهر آثاره كتاب العمدة في نقد الشعر، وله الأنموذج ورسائل فائقة ونظم جيد.

قصائد أخرى لـابن رشيق القيرواني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة