الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فناءٌ بعد موتك أم خلودوهل عدمٌ مصيرك أم وجودُ
٢
وما هذا الوجود إِلا انتباهٌيؤمّلُ فيه إن طال الرقود
٣
وما يختار أهل الرشد لمايضل بيأسه العقل الرشيد
٤
إذا خاب الرجاءُ فإن موتاًتلوذ به هو الرأي السديد
٥
وليس الموت إن فكرت فيهيقلل من حياتك أو يزيد
٦
فعيشك بعده موتٌ طويلٌوموتك بعده عيشٌ جديد
٧
ومما حارت العقلاءُ فيهمصير النفس تخلد أمتبيد
٨
فكيف يروم أهل اليأس موتاًودون مرامهم هذا الخلود
٩
وكيف نطيق عيشاً مع قنوطتعذر بعده العيش الرغيد
١٠
وإن كان الردى نوماً سعيداًفكيف يخيفك النوم السعيد
١١
هنالك حيث لا غدرٌ فيخشىولا حقدٌ يشين ولا حقود
١٢
ولا حبٌّ بلا أمل وعمرٌتضيعهُ بما قد لا يفيد
١٣
ولا نفسٌ تضيق بها الأمانيفيطفىءُ نورها اليأس الشديد
١٤
نريد الموت عن ثقةٍ ولكنمصير الموت يمنع ما نريد
١٥
ولولا الريب ما عزت حياةٌولم يثقل علينا ذا الوجود

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طانيوس عبده

صحافي وأديب لبناني من الجيل الذي حمل همّ التنوير في أواخر القرن التاسع عشر، اختار الإسكندرية مسرحًا لمشروعه الصحافي، فأصدر فيها صحيفة فصل الخطاب، ثم جريدة الشرق اليومية ومجلة الراوي الأسبوعية. وإلى جانب الصحافة، خاض غمار الرواية تأليفًا وترجمة، حتى بلغت سلسلته القصصية أربعين عددًا. رحل سنة 1926م بعد أن ترك أثرًا في الصحافة والرواية العربيتين.

قصائد أخرى لـطانيوس عبده الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة