الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أحقٌّ أنني أتلو رثاكاوإن بعد ذلك لا أراكا
٢
وأنك غبت في ظلمات لحديكاد يفيض نوراً من سناكا
٣
برغمي أنني أرعى الدراريولست أراك وهَّاجاً هناك
٤
وأن أطأ التراب وأنت فيهوحقي إن أقبله ثراكا
٥
فمن للشهب غيرك يجتليهاومن للصدر يسكنه سواكا
٦
كأنك قد كبرت عن الامانيفلم تبلغ من الدنيا مناكا
٧
كأنك شبت من أدب وفضلفلم تستوف حظك من صباكا
٨
إذا غبطتك أحباب كرامفكم حسدتك أعداءٌ لذاكا
٩
أخاف الله أن ينشو وينموتحاسدهم فعجَّلَ في فناك
١٠
وما يجدي رثاك وقول مثليألا يا ليتني أمي فداكا
١١
ولو تفدى فديتُ وأي فولٍيفي معناه حقك من وفاكا
١٢
ولكن الحياة كرًى وحلمٌوأنت أفقت قبلي من كراكا
١٣
يضم الترب أجساد البرايافينبت فوقها حَب الحياة
١٤
فيا لك متيا ولدت حيًّاوما فتئت حياتك من رداكا
١٥
ولولا الموت ما كانت حياةًكذلك شاءَ من سمك السماكا
١٦
فمالي بعد بعدك من عزاءٍسوى ما أرتجيه من لقاكا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طانيوس عبده

صحافي وأديب لبناني من الجيل الذي حمل همّ التنوير في أواخر القرن التاسع عشر، اختار الإسكندرية مسرحًا لمشروعه الصحافي، فأصدر فيها صحيفة فصل الخطاب، ثم جريدة الشرق اليومية ومجلة الراوي الأسبوعية. وإلى جانب الصحافة، خاض غمار الرواية تأليفًا وترجمة، حتى بلغت سلسلته القصصية أربعين عددًا. رحل سنة 1926م بعد أن ترك أثرًا في الصحافة والرواية العربيتين.

قصائد أخرى لـطانيوس عبده الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة