١
قيل إن الحياة فيها طريقانِ هما في المسير مختلفان
٢
فطريق يجتازه المرءُ فرداًصامتا مطرقاَ من الأشجان
٣
قد يلاقي فيه الأزاهر والعشبوكل الذي يُرى في الجنان
٤
وإذا أقفر الطريق فلا يشكوانفرداً وعزلة في مكان
٥
شبه ماءٍ يسير في أرض رمللم يصل صوته إِلى آذان
٦
وطريق تياره زاخر لا جسر فيه يقي من الطوفان
٧
دائم الجرف لا سكينة فيهدائم الإضطراب والخفقان
٨
فهو يجري من تحت أخمصمن ضل عن السير مشية السكران
٩
شبه دولاب أيكسيون كمايروونه عن خرافة اليونان
١٠
واحد حدَّدوه كالأرض والآخر لا حد فيه للإنسان
١١
فدعي أول الطريقين صبراودعي بالطموع ذاك الثاني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.