١
أما ترى الربيع إذ تورداوشرب الزهر به قطر الندى
٢
يشربه ولا يخاف أحداًلي مثل حسنه وما تفردا
٣
فلا أريد الآن أن أموتليقنط الشجاع في الهيجاء
٤
وليدفع النفس إِلى البلاءأما أنا فادمعي رجائي
٥
ارفع رأسي بعد الإنحناءإذ لا أريد الآن أن أموت
٦
فأي بحر ليس فيه موجوأي يوم مرَّ ليس يزجو
٧
شمساً تضيئه وليلا يدجولي بين جنبيَّ فؤاد يرجو
٨
فلا أريد الآن أن أموتأنا الصبي الغض أنا الغرام
٩
أنا الجنى والظل والغمامأنا الرجاء الطيب البسام
١٠
أنا الطلى والسكر والأحلامفلا أريد الآن أن أموت
١١
يا موت أنت غاية الجميعرفقاً بقلب ذاب في ضلوعي
١٢
فهو الذي يسيل منه دموعيصبراً إِلى أن ينتهي ربيعي
١٣
فلا أريد الآن أن أموتاذهب إِلى من عاش عيشاً نكدا
١٤
فسأَم الحياة واستحلى الردىإلى الذي أفقده اليأس الهدى
١٥
أما أنا فما مللت أبداولا أريد الآن أن أموت
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.