الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قالت الحمى وقد أرهقهاأنت يا سيّد من داوى البشر
٢
خلني أبطش بهم قد بطرواوأنا خيرُ دواءٍ للبطر
٣
إن مكروبي لو أنصفهطبكم سماه مكروب القدر
٤
خلّني أبلغ بهم أمنيتيمن فناهم فجزاءُ الشرِّ شر
٥
قال لا بوركت من حمى بهاخشيَ الكون الفناءَ المنتظر
٦
أي قلب من لظاها ما أكتوىأي عقدٍ خمن بلاها ما انتثر
٧
إن يكن شرُّ الورى مستفحلاًفأذَى شرّكِ أنكى وأضر
٨
سوف أجزيك بما جازيتهمفلقد ضيقت منا المصطبر
٩
فمضت غضبى إِلى أترابهاوارتأوا من بعد عقد المؤتمر
١٠
إن يبيدونا وإن لا يدعوابعد عينٍ لبني الدنيا
١١
ثم شنوا الغارة الشعواءَ يجنونها أرواحنا جني
١٢
فتلقاهم بسيفٍ قاطعلو رآه ملك الموت
١٣
مات من مات ومن منهم نجاشمَّر الذيل من الرعب
١٤
قالت الحمى وقد قيدهابقيودٍ دونها وخز
١٥
يا بني الإنسان هذا غالبيغالب الموت وترياق البشر
١٦
هل عرفتم غالبي قالوا بلىقد عرفناه وهل يخفى القمر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طانيوس عبده

صحافي وأديب لبناني من الجيل الذي حمل همّ التنوير في أواخر القرن التاسع عشر، اختار الإسكندرية مسرحًا لمشروعه الصحافي، فأصدر فيها صحيفة فصل الخطاب، ثم جريدة الشرق اليومية ومجلة الراوي الأسبوعية. وإلى جانب الصحافة، خاض غمار الرواية تأليفًا وترجمة، حتى بلغت سلسلته القصصية أربعين عددًا. رحل سنة 1926م بعد أن ترك أثرًا في الصحافة والرواية العربيتين.

قصائد أخرى لـطانيوس عبده الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة