الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يقول أهالي السوق بالله صف لنافلاناً بقول ينجلي فيه صدقه
٢
فأما ثناءٌ يستطاب بوصفهوأماهجاءٌ عادل يستحقه
٣
فقد دق فينا أمره وتباينتأصالته فيما يقول وخرقه
٤
وما راع أهل السوق غير صراخهلدى السعي في رزقٍ وما ضاق رزقه
٥
يصيح صياحاً يجلب الفتق بعضةوكيف بهذه الحال يرتق فتقه
٦
وما أنفه في وجهه غير قبةٍففي الغرب غربيه وفي الشرق شرقه
٧
تجاوبت الأرياح في عرصاتهوقد عجبوا من أنها لم تشقه
٨
وما هو عزهاة ولا العشق دابهولكنه كيف اغتدى بأن عشقه
٩
وماهو من أهل الخلاعة ظاهراًولكنما مبدأ الخلاعة ذوقه
١٠
فبينا تراه موثق القلب حائراًإذا هو في حين لمجانة طلقه
١١
ولكنه من خير أهل الوفا وقدتجلى بميدانِ المروءةِ سبقه
١٢
فقلت صدقتم بالذي تنسبونهإليه وخير القول ما بان صدقه
١٣
فأحسن ما فيه لدى الجدِّ خلقهوأقبح ما فيه لدى الهزل خلقه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طانيوس عبده

صحافي وأديب لبناني من الجيل الذي حمل همّ التنوير في أواخر القرن التاسع عشر، اختار الإسكندرية مسرحًا لمشروعه الصحافي، فأصدر فيها صحيفة فصل الخطاب، ثم جريدة الشرق اليومية ومجلة الراوي الأسبوعية. وإلى جانب الصحافة، خاض غمار الرواية تأليفًا وترجمة، حتى بلغت سلسلته القصصية أربعين عددًا. رحل سنة 1926م بعد أن ترك أثرًا في الصحافة والرواية العربيتين.

قصائد أخرى لـطانيوس عبده الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة