١
أما عادة الأسد صيد الريَمفكيف يصيدك ظبي الخيم
٢
وأنت الذي إن علا منبراًتقلد قلب ليوث الأجم
٣
ولكنها رقبت فرصةوقد سال قلبك سيل الديم
٤
أما أنت محيي الشعور اللطيفوشيخ النسيب ورب القلم
٥
رأته وقد سال من رقةٍمتى نظم الدر فيما نظم
٦
رأته الاديب الابرَّ الوفيرأته المهيب الأغر الشيم
٧
فلم تخش منه زئير الأسودوقد بثَّ في الناس مبدأ الشمم
٨
فحنت إليه بقلب أبرّوحن إليها بقلب أشم
٩
فكان الغرام وكان القرانوأحلى الهوى ما بذاك اختتم
١٠
أسيّد من قال في محفلومن نال في الشعر أعلى القمم
١١
أهنيك تهنئة المخلصينلما بيننا من صلات الذمم
١٢
فإني طبيب أداوي الجسوموأنت خطيب تداوي الهمم
١٣
فطب وابتسم للزمان قريراًوعش آمناً فالزمان ابتسم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.