الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أهدى إِليَّ مداماً ما لهوت بهاإلا لالهوَ عن همي وتبريحي
٢
شربتها فتمشت روحها بدميحتى غدت بدلا فيه من الروح
٣
وقمت أُثني علىالمهدي ونائلهِما بين مختبل منها ومطروح
٤
أُثني فلا سمع جلاسي يساعدنيولا تفي كلماتي حق ممدوحي
٥
وقد غدونا بها لا نستفيق هدىًوكلنا بين مغبوقٍ ومصبوح
٦
نلحن الشَكر تلحيناً فيخرج منأفواهنا مشبهاً لحن التسابيح
٧
وكان ما كان من وصفي لخمرتهِيوحي إِليَّ ولا أدري من الموحي
٨
ولست أدري وخير القول أصدقهأكان من روحه أم كان من روحي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طانيوس عبده

صحافي وأديب لبناني من الجيل الذي حمل همّ التنوير في أواخر القرن التاسع عشر، اختار الإسكندرية مسرحًا لمشروعه الصحافي، فأصدر فيها صحيفة فصل الخطاب، ثم جريدة الشرق اليومية ومجلة الراوي الأسبوعية. وإلى جانب الصحافة، خاض غمار الرواية تأليفًا وترجمة، حتى بلغت سلسلته القصصية أربعين عددًا. رحل سنة 1926م بعد أن ترك أثرًا في الصحافة والرواية العربيتين.

قصائد أخرى لـطانيوس عبده الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة