الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
معهد العلم نهنه الدمع حينافلقد صرت للبكاءِ عيونا
٢
كفكف الدمع ساعة واستمع ماقاله في رئيسك الراثونا
٣
فعسى بعد قولنا تتناسىوعسى الخطب بعده أن يهونا
٤
خلقَ المرءُ للحياة فللموتِفصارت حياة كلٍّ منونا
٥
وحياة العظام موت فما يحيون إِلاّ من بعد ما يدفنونا
٦
أيها الراحل الكريم لقد بنتوخلفت مبدأ لن يبينا
٧
مبدأ اللين والتعصب لكنفي تلافي تعصب الجاهلينا
٨
مبدأَ الدين حيث كنت إماماًفي هداه ولم تميز دينا
٩
وجعلت القربى علوم كتابٍتصل الأقربين بالأبعدينا
١٠
نسبٌ بيننا تجاوز ماينسبُ فينا من جدنا وأبينا
١١
صلة العلم دونها صلة القربى مجازاً يا أقرب الأقربين
١٢
كنت منا الأب اصطفيناكَ لماقد وجدناك قبلها تصطفينا
١٣
إنما أنت قد غرست قديماًذلك المبدأ المقدس فينا
١٤
قد فجعنا بخير من وهب الدهر لتدريب قومنا الناشئينا
١٥
بالأبيِّ الوفي بالطاهر البرالمفدَّى بقدوة العارفينا
١٦
أبداً يستردُّ ما يهب الدهر فياليتَه يكونُ ضنينا
١٧
دفنوه في الترب لكنهملو أنصفوا كان في القلوب دفينا
١٨
وهو فوق الرثاءِ مهما نظمنافبالفاظه اهتدينا اليقينا
١٩
لم يمت من يدومُ ما دامتالأيام حيا في زمرة الخالدينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طانيوس عبده

صحافي وأديب لبناني من الجيل الذي حمل همّ التنوير في أواخر القرن التاسع عشر، اختار الإسكندرية مسرحًا لمشروعه الصحافي، فأصدر فيها صحيفة فصل الخطاب، ثم جريدة الشرق اليومية ومجلة الراوي الأسبوعية. وإلى جانب الصحافة، خاض غمار الرواية تأليفًا وترجمة، حتى بلغت سلسلته القصصية أربعين عددًا. رحل سنة 1926م بعد أن ترك أثرًا في الصحافة والرواية العربيتين.

قصائد أخرى لـطانيوس عبده الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة