الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قد أمنَّا من الصبى بعجوزثم خضنا غمار كل عجوز
٢
من عجوز يسير تحت عجوزوعجوز يسير فوق عجوز
٣
أسد في الكؤوس رايته الجهل وعقباه فيه كل عجوز
٤
أسد حينما اجتلاها فلماصرعته غدا بها كالعجوز
٥
ورأينا أن الحياة شبابفركبنا للهو متن العجوز
٦
وسلكنا بحاره وهي قد تبدو مياهاً لكنها من عجوز
٧
كم عجوز شربتها من ظمائيوعجوز أكلتها من عجوزي
٨
شغفتني حباً وقد سلبتنيفي هواها العجوز بعد العجوز
٩
كم ترشفت ثغرها فتمشيريقها في دمي تمشي العجوز
١٠
لست أنسى وقد تجلت لعينيعند شاطي العجوز مثل العجوز
١١
وبدت في كؤوسها نيّراتمن نجوم الحباب الف عجوز
١٢
يوم نشدو وقد تبلبلت الالسن حتى حكت خوار العجوز
١٣
يوم مزقت ملبسي ثم هروات لدى الصحو باحثاً عن عجوز
١٤
يوم كنا نرى الجحيم نعيماونرى القدس كله في العجوز
١٥
يوم كنا إذا ادلهمَّ ظلامالليل واشتد برد يوم العجوز
١٦
نلتجي آمنين تحت عجوزونرى أننا بدار العجوز
١٧
يوم كان الإدمان يبدو عليناأين كنا لا سيما في العجوز
١٨
من أياد تقلصت لعجوزوظهور تحدبت كعجوز
١٩
يوم كانت لنا العزيمة تهتزوتفري الهموم مثل العجوز
٢٠
يوم كنا إذا سمعنا زئيراًمن عجوز خلناه صوت عجوز
٢١
إيه أيامها اللواتي حسبناها سلاماً وكن لدغ العجوز
٢٢
إنا مضناك في الهوى ياعجوزيمغرم موثق ليوم العجوز
٢٣
ربِّ ما لي علىالعجوز عجوزمن عجوز فرحمة في العجوز

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طانيوس عبده

صحافي وأديب لبناني من الجيل الذي حمل همّ التنوير في أواخر القرن التاسع عشر، اختار الإسكندرية مسرحًا لمشروعه الصحافي، فأصدر فيها صحيفة فصل الخطاب، ثم جريدة الشرق اليومية ومجلة الراوي الأسبوعية. وإلى جانب الصحافة، خاض غمار الرواية تأليفًا وترجمة، حتى بلغت سلسلته القصصية أربعين عددًا. رحل سنة 1926م بعد أن ترك أثرًا في الصحافة والرواية العربيتين.

قصائد أخرى لـطانيوس عبده الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة