الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الحمد لله لا شريكَ لهوالحمد لله ليس لي شُرَكا
٢
بفضله وهو خير معتمدلم أعتمد في الورى على أحد
٣
أصبحت لا شركة تغلُّ يديولا شريكا إذا ضحكت بكى
٤
وإن رآني بكيت من جزعيأعرض عما رآه أو ضحكا
٥
ياعمرو قد قيل إن في الشركةخيراً وقد قيل ما بها بركة
٦
لكنني قد وجتها شبكةليس لها غير أهلها سمكة
٧
فاحذر وإن أبسط اليدين لهاتمدَّ يوماً لعقدها يدكا
٨
طمعتَ يا عمرو والحياة رضىوجرت والجور أفسد الغرضا
٩
فصرت كالسهم لم يجد غرضاحلق في الجوَّ وانتحى الفلكا
١٠
فانقضَّ فارتدَّ فارتمى فغدالا روح تحييهِ والبقاءُ لكا
١١
يا عمرو زيدٌ وخالد نجبالأن زيداً وخلداً أدبا
١٢
يا عمرو ليس التجارة الأدباأخضتَّ في المعمعان معتركا
١٣
لا ترجُ أن تهتدي السبيلَ إذاما ضلت السبل بالذي سلكَا
١٤
يا عمرو للاشتراك مطلّباللين فيه اخص ما يجب
١٥
والطبع يا عمرو ليس يكتسبلا سيما والزمان طبَّعكا
١٦
فلست ترجو لديهِ متعظوليس يرجو بان يؤدبكا
١٧
لم يشترك غير عاقل خبلكوعاجز لم تنل بهِ املك
١٨
وطامعٍ إن تطب له أكلكوكاتب أن توحَّد ارتبكا
١٩
وهب ضمنت الكمال فيك فهلتضمنه إن يكون مشتركا
٢٠
فلا تشارك من قبل إن تزناطبعك تأمن وتمنع الغُبُنا
٢١
والله إن قدِّر اللقاءُ لنايوماً أقل من فمي إِلى فمكا
٢٢
إياك اياك أن تعود لهافالحمق والحق قط ما اشتركا
٢٣
هذا مقالي على سجيتهلا قصد فيه إِلا بجملته
٢٤
برئت من جزلهِ ونكتتهِإن كان يا عمرو ما أقول لكا
٢٥
الحمد لله لا شريك لهوالحمد لله ليس لي شركا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طانيوس عبده

صحافي وأديب لبناني من الجيل الذي حمل همّ التنوير في أواخر القرن التاسع عشر، اختار الإسكندرية مسرحًا لمشروعه الصحافي، فأصدر فيها صحيفة فصل الخطاب، ثم جريدة الشرق اليومية ومجلة الراوي الأسبوعية. وإلى جانب الصحافة، خاض غمار الرواية تأليفًا وترجمة، حتى بلغت سلسلته القصصية أربعين عددًا. رحل سنة 1926م بعد أن ترك أثرًا في الصحافة والرواية العربيتين.

قصائد أخرى لـطانيوس عبده الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة