الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الهرة البيضاءَ يا سادتيهرة مولانا الحكيم الكبير
٢
بيضاءُ مثل القطن قد فتحتأكمامه ملساءُ مثل الحرير
٣
صماء إِلاَّ حين تغلي القدوربكماءُ إِلاَّ حين يأتي الفطير
٤
تربض مثل الليث لكنهافي سائر الحالات ظبيٌ غرير
٥
ما شاقني إِلاَّ التفاتاتهاحين ترى في الغصن طيراً يطير
٦
وحين تلوي عنه من عجزهاذابله العين بقلب كسير
٧
تختالُ عجباً بين أضيافهاكأنها الطفل الوحيد الصغير
٨
ما لذها الضيف ولكنماقد لذها الأكل الشهي الكثير
٩
حتى إذا أقبل أستاذناوانتدب الطاهي يعد الفطور
١٠
نطت إِلى أحضانِه واعتلتمن صدرهِ عرشاً كعرش الأمير
١١
يضمها شوقاً إِلى صدرهِوطالما عانقها في السرير
١٢
يقول يا بنتي ولو مكنتقالت له بابا بصوت جهير
١٣
كم حولت أوراق داروينهإِلى فراشٍ مستطاب وثير
١٤
فغض عنها الطرف مستضحكاواستمتعت منه بجفن قرير
١٥
ونحن لو طفنا باوراقهلما تلقانا بغير الزئير
١٦
وخير ما قد قيل في وصفهاحكمة سركيس الأديب الشهير
١٧
إذ قال صفها إنما حسنهاأصدق من حسنِ ذوات الخدور
١٨
والله لو خيرني خالقيحين يعيد الخلق يوم النشور
١٩
لاخترت أن يخلقني هرةًأصحبه كالظل وقت الهجير
٢٠
أصحب أستاذي إِلى دارهفي ذلك اليوم الرهيب الأخير
٢١
مؤمنة دون ضمير لهافإنما الإيمان فوق الضمير
٢٢
عسى أقيه وهو في كفرهبحسن إيماني عذاب السعير

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طانيوس عبده

صحافي وأديب لبناني من الجيل الذي حمل همّ التنوير في أواخر القرن التاسع عشر، اختار الإسكندرية مسرحًا لمشروعه الصحافي، فأصدر فيها صحيفة فصل الخطاب، ثم جريدة الشرق اليومية ومجلة الراوي الأسبوعية. وإلى جانب الصحافة، خاض غمار الرواية تأليفًا وترجمة، حتى بلغت سلسلته القصصية أربعين عددًا. رحل سنة 1926م بعد أن ترك أثرًا في الصحافة والرواية العربيتين.

قصائد أخرى لـطانيوس عبده الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة