الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا وقاكَ الرحمنُ داءً وبيلاكم طوى في مدارج الأكفان
٢
يجتني العمرَ زهرةٌ تلو أخرىلا رعى اللهُ عهده من جاني
٣
إنه الموت والحياة فلا عيش فيرجى ولا مماتٌ ففاني
٤
إنه اليأس والرجاءُ عدوانِ فضدان فيه مجتمعان
٥
إنه كل ما بقي من رجاءِإنه كل ما مضى من أماني
٦
فهو مثل النسيم رق اعتلالاوهو مثل الشموع في الذوبان
٧
وهو يحتاج للهواءِ نقياًمنعشاً للأرواح والأبدان
٨
وهو يحتاج للغذاء مريًّاوهو والفقر ليس يجتمعان
٩
وهو يحتاج للسكون وهليسكن صدرٌ كالماءِ في الغليان
١٠
وهو يحتاج كل شيءٍولا يبلغ من شيئه سوى الحرمان
١١
كان كالغصن ناضراً فالتوىفي الروض من دون سائر الأغصان
١٢
كان كالزهر فائحاً جادهقطرُ الندى كان وردة في الجنان
١٣
كان كالكوكب المنير تلالافي سماءٍ بهيجة اللمعان
١٤
ذبل الزهرُ نوانطفا النورواندكت صروح الشباب دك المباني
١٥
لا لأن الدواءَ عزَّ ولكنَّ الذي عزَّ نصرة الإخوان
١٦
أيها الناس رحمة فابسطوا الايدي ولا تبخلوا ببذل الجمان
١٧
إن خير الأزهار تلك التيما غرستها اليدان في بستان
١٨
غرست في القلوب حتى إذا مانبتت سميت بزهر الحنان
١٩
ارحموا ترحموا فما أعوز الإنساننُ الاّ مراحم الإنسان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طانيوس عبده

صحافي وأديب لبناني من الجيل الذي حمل همّ التنوير في أواخر القرن التاسع عشر، اختار الإسكندرية مسرحًا لمشروعه الصحافي، فأصدر فيها صحيفة فصل الخطاب، ثم جريدة الشرق اليومية ومجلة الراوي الأسبوعية. وإلى جانب الصحافة، خاض غمار الرواية تأليفًا وترجمة، حتى بلغت سلسلته القصصية أربعين عددًا. رحل سنة 1926م بعد أن ترك أثرًا في الصحافة والرواية العربيتين.

قصائد أخرى لـطانيوس عبده الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة