الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما عن سبيلٍ للمنيّةِ مَذْهَبُ

فخر الدين ابن هبيرةالعصر الفاطمي · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
أما عن سبيلٍ للمنيّةِ مَذْهَبُولا عن طِلاب الموت ويحكَ مَهْرَبُ
٢
فكن مستعِدّاً للمَنُون فإِنّهاذا هجمت طاش الشُّجاع المُجَرِّبُ
٣
تفكّرتُ في الدّنيا فلم أر لذّةًتدوم ولا مستحسَناً ليس يُسلبُ
٤
ولا ملاً ِلاّ ويرجع خائباًولا سالماً في النّاس لاّ ويعْطَبُ
٥
تُرى فجعت مثلي خليلاً وصاحباًوقرّة عينٍ كان يُرجى ويُرهب
٦
أبا الفرج المسلوب من كلِّ ناظرٍتعتِّبتَ عَن هَجْري وما كنتَ تعتِب
٧
عجبتُ لمن خلّفت كيف قرارهوإنَّ بقائي بعد موتك أعجب
٨
فيا ابن الهُبَيْريّ الّذي ليس دونهأرى اليوم خّلاً في البَرِيَّة يصحَبُ
٩
لئن غبت عن عينيَّ في التُّربِ قسوةًوكلُّ نفيس في التُّراب يغيِّبُ
١٠
فها كبِدي حرَّى تذوبُ ومهجتيتبيت على جمر الأَسى تنقلّبُ
١١
فلا لذّ لي من بعد موتكَ مطْعَمٌولا طاب لي من بعد فقدك مَشْرَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة