الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَن خافَ سوء العاقِبه

ابن الهباريةالعصر الفاطمي · ٢٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
مَن خافَ سوء العاقِبهلَم يَترُك المُراقبه
٢
مَن خَشِيَ الملامالَم يقرب الحَراما
٣
من كَرِهَ الجَوابالَم يُكثر الخِطابا
٤
مَن أَكرَم الإِخواناكانوا لَهُ أَعوانا
٥
مَن أَصلَح المَعاشانالَ المُنى ما عاشا
٦
مَن لَزم القَناعهكانَت لَهُ بِضاعه
٧
مَن حَفِظَ الصَّديقاكانَ بِهِ رَفيقا
٨
مَن لَزِمَ المياسرهصفت لَهُ المُعاشره
٩
من رب رَاس مالهكانَ صَلاح حاله
١٠
من أَحسن السياسهدامَت لهُ الرِّئاسه
١١
مَن صَحِب السلطانالَم يَأمن الطُغيانا
١٢
مَن خَشيَ الملامهدامَت لهُ السلامه
١٣
مَن أَمن العَواقِبالَم يَأمَن النوائِبا
١٤
مَن شاوَرَ اللبيباكانَ بِهِ مُصيبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الهبارية

عُرف ابن الهبارية بلقبٍ ورثه عن جدّه لأمّه هبّار، وباسمه الكامل نظام الدين أبي يعلى العباسي الهاشمي. أقام زمنًا في أصبهان حيث كان لملكشاه ووزيره نظام الملك أخبار، ووصفه ابن خلكان بأنه شاعر مجيد حسن المقاصد، غير أن لسانه كان خبيثًا كثير الهجاء لا يكاد يسلم منه أحد. نظم حكايات كليلة ودمنة شعرًا في كتاب «نتائج الفطنة»، وله «الصادح والباغم» أراجيز على النمط نفسه، وتوفي في كرمان.

قصائد أخرى لـابن الهبارية الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة