١
رقّ النسيمُ وغنّتِ الأطبارُوصفا المُدامُ وضجّتِ الأوتار
٢
وصفا السمِّاك إلى المغيب وقد بدانجمُ الصباحِ كأنّهُ دينارُ
٣
وكأنّما الجوزاء مِعصمُ قَينةٍوالأفقُ كفٌّ والهلالُ سِوارُ
٤
فكأنّما زهرُ النجومِ فوارستبغي السباقَ لها الدُّجى مضمارُ
٥
يا حبّذا ليلات رامةَ إنّهاكانت لياليَ كلُّها أسحارُ
٦
إن لم تكن وطني فلي بربوعهاوَطَرٌ وأوطانُ الفتى الأوطارُ
٧
لا ذنبَ إلا للقلوبِ فإنهاتهوى وإن لم تعلمِ الأبصارُ
٨
أهدى لنا نَفَسُ الصبَّا أنفاسكُمسَحَراً فقلت عسى الصبَّا عَطّارُ
٩
وتمايلت للسكرِ باناتُ الحمِىحتى كأنّ نسيمَهُ خَمّارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.