الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لو أُعطيَ الدّستُ لِسانا فنطَق

ابن الهباريةالعصر الفاطمي · ٢٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
لو أُعطيَ الدّستُ لِسانا فنطَقلقال تاجُ الملكِ بي منك أحق
٢
الآن قرَّت عينهُ ولم تزلمقسومةً بين البكاءِ والأرقَ
٣
بعَودِ مولانا وهل من نعمةٍأكثرُ من خلاصهِ مما طَرَق
٤
جلا ظلامَ الخطبِ نورُ رأيهِووجهه كما جلا البدرُ الغَسَق
٥
وكان في بحرِ الخطوبِ عائمالا يختَشي كالدّرّ لا يخشى الغَرقَ
٦
كأنّه الدينارُ في النارِ إذازادت لَظىً زادَ صفاءً وبَرَق
٧
والعودُ بالإحراقِ يبدو عَرفُهوالمِسك أذكى عبَقا إذا سُحِق
٨
والسيفُ لولا مِدوَسُ الصيقلِ ماجّذَّ الرقابَ حدُّه ولا ذَلَق
٩
ما كان حبساً ذاكَ بل صِيانةوالصَّونُ للشيِ النَفيسِ مُستَحق
١٠
أمُنكرٌ صَونَ الضلوعِ القلبَ أممُستبدَعٌ صَونُ الجفونِ للحدَق
١١
لولا سِرارُ البدرِ ما تمَّ فهليُؤيَسُ من تمامه إذا امّحَق
١٢
وقد يُصانُ السيفُ بالغمدِ وقديَغيبُ عُلويُّ النجومِ في الشفق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الهبارية

عُرف ابن الهبارية بلقبٍ ورثه عن جدّه لأمّه هبّار، وباسمه الكامل نظام الدين أبي يعلى العباسي الهاشمي. أقام زمنًا في أصبهان حيث كان لملكشاه ووزيره نظام الملك أخبار، ووصفه ابن خلكان بأنه شاعر مجيد حسن المقاصد، غير أن لسانه كان خبيثًا كثير الهجاء لا يكاد يسلم منه أحد. نظم حكايات كليلة ودمنة شعرًا في كتاب «نتائج الفطنة»، وله «الصادح والباغم» أراجيز على النمط نفسه، وتوفي في كرمان.

قصائد أخرى لـابن الهبارية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة