الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا حبّذا أهيفُ خَطُّ

ابن الهباريةالعصر الفاطمي · ٢٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يا حبّذا أهيفُ خَطُّحُسنِه حُلو النّمَطْ
٢
حُلو الصِّبا في خدّهبالمسك والعنبر خطْ
٣
رطْبُ الصِّبا عذْبُ اللّمىحُلو الرِّضا مُرّ السّخَطْ
٤
كأنّ برقَ ثغرِه الواضح سيفٌ مخترَطْ
٥
كأن در ثغرهعقد لآل في سقط
٦
كأنّه إذ نكتهثوب من الوجد يقط
٧
سرّحهُ الحسنُ بأمشاطِ التّصابي ومشَطْ
٨
وصاغه اللهُ من الجَمالِ شخصاً وخرَطْ
٩
لهفي على عيشٍ مضىعلى اقتراحي وفرَطْ
١٠
فالآن نجمي راجعٌمحترقٌ بلْ قد هبَطْ
١١
أنعِم ببسط العُذر ليفأنت أولى من بسَطْ
١٢
وامنُنْ برسمي عاجلاًنقداً ففضلي قد قنَطْ
١٣
بين كِلاب جيَفعراضُهم ذاتُ نُقَطْ
١٤
ترى الأديبَ بينهمكاللّصّ ما بينَ الشُرَطْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الهبارية

عُرف ابن الهبارية بلقبٍ ورثه عن جدّه لأمّه هبّار، وباسمه الكامل نظام الدين أبي يعلى العباسي الهاشمي. أقام زمنًا في أصبهان حيث كان لملكشاه ووزيره نظام الملك أخبار، ووصفه ابن خلكان بأنه شاعر مجيد حسن المقاصد، غير أن لسانه كان خبيثًا كثير الهجاء لا يكاد يسلم منه أحد. نظم حكايات كليلة ودمنة شعرًا في كتاب «نتائج الفطنة»، وله «الصادح والباغم» أراجيز على النمط نفسه، وتوفي في كرمان.

قصائد أخرى لـابن الهبارية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة