الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتجهلُ يا نظام الملك نّي

ابن الهباريةالعصر الفاطمي · ٢٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أتجهلُ يا نظام الملك إنّيأعاودُ من حِماك كما قدمتُ
٢
وأصدرُ عن حياضكَ وهي نهبٌبأفواهِ السُّقاةِ وما وردتُ
٣
يدلّ على فعالكَ سوءُ حاليوتنطقُ عن مثالي إن كتَمَتُ
٤
إذا استُخبِرت ماذا نلتَ منهوقد عمّ الوفودَ ندى سكتُّ
٥
وما في الوافدين عليكَ شخصٌيَمُتُّ من الولاءِ كما أَمتُّ
٦
وهم دوني إذا اختُبِروا جميعاًفِلم بالدُّون دونَهُم خُصُصتُ
٧
ولي أصلٌ وفصلٌ غيرُ خافٍولكن ما لِفَضلٍ منكَ بَختُ
٨
إذا ما ضعتُ عند بني جَهيرٍوعندَ مَع سماحِتكَ انتهيتُ
٩
فأين الفرقُ بينكم وماذاببُعدي عن دياركم استندتُ
١٠
وها أنا ساكتٌ فإن اصطلحناوإلاّ خانني صبري وقلتُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الهبارية

عُرف ابن الهبارية بلقبٍ ورثه عن جدّه لأمّه هبّار، وباسمه الكامل نظام الدين أبي يعلى العباسي الهاشمي. أقام زمنًا في أصبهان حيث كان لملكشاه ووزيره نظام الملك أخبار، ووصفه ابن خلكان بأنه شاعر مجيد حسن المقاصد، غير أن لسانه كان خبيثًا كثير الهجاء لا يكاد يسلم منه أحد. نظم حكايات كليلة ودمنة شعرًا في كتاب «نتائج الفطنة»، وله «الصادح والباغم» أراجيز على النمط نفسه، وتوفي في كرمان.

قصائد أخرى لـابن الهبارية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة