١
بغدادُ دارٌ طِيبُها آخذٌنسيمه منّي بأنفاسي
٢
تصلُح للمُوسِر لا لامرئٍيبَيتُ ذا فقرٍ وإفلاسِ
٣
لو حلَّها قارونُ ربُّ الغنىأصبح ذا همّ ووسواسِ
٤
هي التي تُوعَدُ لكنّهاعاجلةٌ للطاعم الكاسي
٥
حُورٌ ووِلدانٌ ومِن كلّ ماتطلبُه فيها سوى الناسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.