الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فاجتزت في طَريقي

ابن الهباريةالعصر الفاطمي · ٢٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
فاجتزت في طَريقيبِزهرٍ أَنيق
٢
وَرَوضَة أَريضهطَويلة عَريضه
٣
طُيورها صَوادِحظِباؤُها سَوارح
٤
وَطائِر في شجرهلَيسَ يِمس الثمَره
٥
كَأَنَّهُ مُفكرأَو والهٌ محيرُ
٦
أَو عاشق أَو ثاكلأَو أَبله أَو غافل
٧
لأَنَّهُ مَشغولوَعَقلَهُ مَعقول
٨
يَنظُر في الآفاقتلفت المُشتاق
٩
كَأَنَّهُ مُنتَظرزِيارة أَو حذر
١٠
فَأقبَلَت غَزالهفي حُسنِها مُحتاله
١١
فَربضت قَريباوَاِنتَصَبَت خَطيبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الهبارية

عُرف ابن الهبارية بلقبٍ ورثه عن جدّه لأمّه هبّار، وباسمه الكامل نظام الدين أبي يعلى العباسي الهاشمي. أقام زمنًا في أصبهان حيث كان لملكشاه ووزيره نظام الملك أخبار، ووصفه ابن خلكان بأنه شاعر مجيد حسن المقاصد، غير أن لسانه كان خبيثًا كثير الهجاء لا يكاد يسلم منه أحد. نظم حكايات كليلة ودمنة شعرًا في كتاب «نتائج الفطنة»، وله «الصادح والباغم» أراجيز على النمط نفسه، وتوفي في كرمان.

قصائد أخرى لـابن الهبارية الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة